الرئيسية - الأخبار - جامعة الكويت - بحث جامعي يدخل ضمن "العشرة الأفضل في العالم"


بحث جامعي يدخل ضمن "العشرة الأفضل في العالم"

Share

 

البروفيسور حسين دشتي

حصد فريق طبي من كلية الطب في جامعة الكويت بقيادة البروفيسور حسين دشتي  المرتبة  الخامسة من بين أفضل عشرة بحوث في العالم في مجال الحمية الغذائية فليلة النشويات من قبل علماء من مؤسسة اتكنز الأمريكية بعد استعراض ومراجعة كل البحوث المنشورة من مختلف دول العالم في مجال الحمية قليلة النشويات، ومن بين أفضل عشرة بحوث جاء البحث العلمي لكلية الطب _جامعة الكويت بالمرتبة الخامسة  في هذه القائمة.

  وفي هذا الصدد بين رئيس فريق البحث  البروفيسور حسين دشتي  أن فريق البحث المكون من البروفيسور ناجي الزيد والبروفيسور سامي اصفر والدكتور ماثيو  وآخرين من جميع الأقسام بكلية الطب، قام بالبحث منذ العام  2000 تقريبا وتراكمت الأبحاث التي نشرت إلى أكثر من 8 أبحاث في تخصص الغذاء الكيتوني ( البرنامج الكيتوني لحرق الشحوم ) وأحد تلك الأبحاث المنشورة كان بعنوان " تأثير البرنامج الغذائي لتخفيض الكولسترول على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكولسترول وممن يعانون السمنة " حيث أثبت الفريق من خلال البحث أن هذا البرنامج يساعد على تخفيض الكولسترول ويساعد على تخفيض  الوزن، مشيرا إلى أن العلماء بعد أن رأوا جميع الأبحاث في العالم اختاروا هذا البحث كخامس بحث بين كل الأبحاث التي نشرت .

   وأوضح البروفيسور دشتي أن البحث يثبت أن السبب الرئيسي للأمراض والسمنة هو ( النشويات والحلويات والرز والمعجنات والفطائر ) والتي يجب أن يتم التعويض عنها من خلال الخضروات الجيدة بالإضافة إلى أكل البروتينات على هيئة لحوم أو أسماك ودواجن وبيض وأجبان ، والتي تساعد على تخفيض الكولسترول، وبالتالي استفاد من البرنامج  الذين يعانون ارتفاع في معدل  السكر عن المعدل الطبيعي حيث استطاعوا تخفيض جرعة العلاج والأدوية التي كانوا  يتناولونها ، كما استطاعوا تخفيض أوزانهم بالإضافة إلى تخفيض نسبة الدهون الثلاثية ، ومن هنا تم اختيار هذا  البحث لما له من مردود ونتائج إيجابية على الصحة وبالأخص الأمراض المتعلقة بالسمنة .

   وأشار البروفيسور دشتي أن تلك النتائج الإيجابية التي أظهرها البحث والتي أثبتت علميا أن هذا البرنامج الغذائي لحرق الشحوم هي أفضل من نتائج أي برنامج آخر  وذلك من وجهة نظر الفريق البحثي وفقا لبحوث وتجارب منذ 10-12 عاما تقريبا ، وحتى العلماء من خارج جامعة الكويت أثبتوا ذلك وبالمعايير الطبية وكانت الإثباتات متساوية علما بأن البحث موثق كمرجع علمي كبير جدا.

   وذكر البروفيسور دشتي أن أهم ما يؤخر إنجاز البحث العلمي في الجامعة هو والروتين والمدة التي تستغرق لتقييم البحث وهي من سنة إلى سنتين، مما يؤدي إلى انتهاء مفعول وأهمية البحث الذي أجراه الباحث في ذلك الوقت ، موصيا بتخصيص ميزانية أكبر للبحث العلمي مقارنة بدول العالم التي تخصص من 1%-2% من دخلها للبحث العلمي لما يمثله من أهمية .

    وقال  البروفيسور دشتي  أنه يجري حاليا  دراسات علمية جديدة  تثبت أن مرض السكري من الممكن معالجته في البرنامج الغذائي الكيتوني المخفف عنه  النشويات والحلويات حيث وجد أن ما نسبته 80% إلى 90% من الأشخاص الذين يعانون داء السكر أوقفوا العلاج والأدوية والأشخاص الذين يأخذون أبر الانسولين خففوا الجرعات، وهذا في طور البحث وسيتم إرساله فور الانتهاء منه إلى مجلة طبية محكمة دوليا.

  وفي الختام دعا البروفيسور دشتي طلبة الطب في جامعة الكويت للبحث العلمي المستمر والمتواصل لإيجاد العلاج المناسب للأمراض بوسائل سلمية ومحاولة الاستغناء عن الأدوية قدر الإمكان دون الاعتماد على الغرب، مؤكداً أن لدينا كل الإمكانات اللازمة للبحث العلمي، موصياً كذلك بضرورة تعاون الأساتذة والطلبة في الكشف عن حلول علمية عن طريق الأبحاث للحد من انتشار البدانة في المجتمع الكويتي .