لقاء مع عميد النشاط والرعاية الطلابية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. طه الجاسر

Share

د. طه الجاسر - عميد النشاط والرعاية الطلابية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب

عامر العصيدان

 

*  ما هو الدور التي تقوم به عمادة النشاط والرعاية الطلابية؟ وما هي مهامها ؟

أولا تتكون عمادة النشاط والرعاية الطلابية من خمس قطاعات النشاط الرياضي والنشاط الطلابي والتوجيه الطلابي والرعاية الطلابية وشؤون الطلبة ، والآن لدينا قطاع سادس وهو ذوي الاحتياجات الخاصة فكل جهة لها دور محدد تقوم به، بالنسبة للنشاط الرياضي فهو عبارة عن إقامة الأنشطة الرياضية على مستوى الكليات والمعاهد

وعلى مستوى مشاركة منتخب الهيئة مع جامعات وكليات الكويت وكذلك المشاركات الخارجية وكذلك الإشراف على المخيم الربيعي والجوالة، أما بخصوص النشاط الطلابي فنحن نشرف على الأنشطة الاجتماعية والثقافية والفنية للطلبة أما بالنسبة للتوجيه الطلابي فالعمادة تنسق بين اتحاد الطلبة والإشراف على انتخابات اتحاد الطلبة والجمعيات العلمية وكذلك عمل ندوات توجيهية وإرشادية للطلبة.

أما بالنسبة للرعاية الطلابية فتشرف العمادة على المكافأة الاجتماعية ومكافأة التفوق ومكافأة التخصص النادر وأما بخصوص شؤون الطلبة فدورها النظر في طلب إعادة قيد والحالات الطلابية المختلفة مثل وقف قيد وإلغاء مقرر والتي تتعلق باستمرارية الطالب في الدراسة، أما ذوي الاحتياجات الخاصة فهو قسم جديد، ولكن إلى الآن لم يتم تفعيله حسب ما يكون ودوره تنظيم وإدارة الأنشطة المختلفة لذوي الاحتياجات الخاصة .

• ما الهدف من إنشاء الجمعيات العلمية  وبما تخدم الطلبة ؟

الجمعيات العلمية جمعيات متخصصة في كل قسم علمي والقسم له الحق في إنشاء جمعية علمية دام وجود عشر طلبة مع احد أعضاء هيئة التدريس في القسم العلمي يقدمون طلب لإنشاء الجمعية العلمية ودورها أقامة الأنشطة والفعاليات المتخصصة في مجال التخصص بحيث تثري الطالب وتطبيق النظريات التي يدرسها الطالب وإيجاد المخارج العلمية وتنفيذها على ارض الواقع ومدى الاستفادة من هذه النظريات في مجال العمل .

• كيف يلتحق الطالب بالجمعيات العلمية ؟ ما هو المعيار في اختيار رائد الجمعية ؟

من خلال تقديم طلب من قبل عشر طلبة لرئيس القسم يطلبون في تشكيل جمعية علمية للقسم ويقوم رئيس القسم باختيار رائد الجمعية من أعضاء هيئة التدريس في القسم العلمي بشرط أن يكون قريب للطلبة وأن يوافق عضو هيئة التدريس على هذا الطلب واستعداده له لأنه عمل تطوعي وتصرف للجمعية ميزانية بسيطة لا تغطي الأنشطة التي تقوم بها الجمعيات العلمية فيضطر بعض الأحيان بأن الطالب أو رائد الجمعية بدفع مبلغ من ماله الخاص لاستكمال أنشطة الجمعية .

• متى يتم تطبيق البكالوريوس في كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي ؟

البكالوريوس أمره شائك حيث يعتمد على مدى احتياج البلد لهذا التخصص من عدمه بالإضافة تطوير القسم العلمي لمقرراته يما يتماشى مع سوق العمل ولها خط سير محدد حتى تصل إلى اللجنة التنفيذية وبالتالي إذا وافقت عليها وبالتالي مجلس إدارة الهيئة سينظر فيها ويوافق على تطبيق البكالوريوس في التخصص من عدمه، والعملية هذه تجري في عدة قنوات من قبل القسم العلمي ومن ثم الكلية ومن ثم إدارة الهيئة. 

• ما الحل في مشكلة الشعب المغلقة التي تواجه طلبة التطبيقي كل عام  ؟

مشكلة الشعب المغلقة ليس لها حل بسبب الكثافة الطلابية في الهيئة وأيضا السعة المكانية بحيث في الساعة الواحدة عدد الطلبة لا يمكن استيعابهم في كل المواد فعندما يكون لدي قاعة مخصصة لـ50 طالب لا يمكن أن أضع فيها 75 أو 80 طالب فبالتالي لا يمكن أن تحل هذه المشكلة إلا عن طريق التوسعة المكانية وهذه سوف تكون عن طريق انتقال مباني الهيئة إلي المباني الجديدة للهيئة بالإضافة إلى زيادة أعضاء هيئة التدريس حيث أن في بعض التخصصات تعاني الهيئة من قلة أعضاء هيئة التدريس.

• لماذا لا يتم تحديد تاريخ معين لصرف المكافآت الاجتماعية للطلبة ؟

عملية تحديد تاريخ محدد لصرف المكافأة الاجتماعية فيها نوع من التحدي والصعوبة نوعا ما لأن حالة الطالب ليس ثابتة حالة متغيرة بحيث يمكن للطالب أن يسجل جدول لكنه لا يحضر فبالتالي لا يستحق المكافأة الاجتماعية وبذلك يجب أن نتأكد أن جميع كشوف أسماء الطلبة التي وصلت للعمادة بأنهم صحيحة ومقيدين ومستمرين في الدراسة، برامج الهيئة تختلف لدينا برامج بكالوريوس وبرامج دبلوم وبرامج تدريبية فتختلف المدة الدراسية فبعضهم 4 سنوات وبعضهم سنتين وبعضهم سنة ونص أو سنة، فالدورات ربما ينزل إعلان لها ويسجل الطالب وبعد ما يتقيد الطالب تتوقف الدورة وبالتالي لا يستحق مكافأة اجتماعية، والأمر الثاني لدينا خمس إدارات مسؤولة عن عملية المكافأة الاجتماعية وهم الحاسب الآلي والعمادة وعمادة القبول والتسجيل وعمادة قبول المتدربين وإدارة الشؤون الإدارية والمالية فالدورة المستندية بين هذه الإدارات تأخذ وقت طويل على الانتهاء من الكشوف، ونحن قمنا بعمل لقاء شهري بين هذه الإدارات لتقليل الوقت وسرعة الانجاز .

• هل يستطيع الطالب من خريجي معاهد التطبيقي أن يكمل دراسته سواء بالخارج أو بالكويت ؟

الدراسة في الخارج متاح ولكن يعتمد على كل جامعة ومؤسسة تعليمية من خلال شروطها فبعض الجامعات ربما تعطي الطلبة بعض البرامج العلاجية والتأهيلية قبل لا تلتحق بالجامعة، فجامعات العالم كثيرة ومتعددة ولها شروطها أما بخصوص الدراسة في الكويت فأنا لا استطيع أن أتحدث بلسانهم  ولكن على حسب علمي لا يستطيع الطالب الدراسة .

• ما الإجراءات التي تسمح للطالب المفصول بأن يعيد قيده مره أخرى ؟

أولا يقدم الطالب طلب إعادة قيد عند مكتب النشاط والرعاية الطلابية في كليته ومن ثم يقوم رئيس المكتب والأخصائي الاجتماعي النظر في طلب إعادة قيده ويضعون توصيتهم ويرفعون الطلب إلى مساعد العميد للشؤون الطلابية في الكلية ويدرس الحالة ويبدي وجهة نظره ومن ثم ترفع إلى عمادة النشاط والرعاية الطلابية في الهيئة ونحن نقوم بدراسة الحالة هل يستطيع الطالب أن يتجاوز معدل النقطتين في الفصل الدراسي الأول أو الثاني وشرط أنه لم يتجاوز مدة البقاء في الكلية وبالتالي ممكن إعادة قيده والعمادة تستثني حالات عديدة نظرا للحالة الإنسانية وبالتالي نتجاوز نوعا ما في اللائحة ونحن تعليمنا حكومي فنقدم خدمة ونعطي فرصة للطالب للتخرج .

• هل يلبي خريجي التطبيقي احتياجات سوق العمل ؟

باعتقادي نعم لان جميع البرامج التي وضعت ما وضعت إلا بالتنسيق مع سوق العمل والتنسيق مع الوزارات والإدارات المختلفة في الدولة لإيجاد هذه التخصصات على سبيل المثال عندما أغلق تخصص التربية البدنية لمدة ثلاث سنوات بناءا على توصية من وزارة التربية وكذلك بالنسبة لتخصص التربية الفنية وعندما دعت الحاجة تم فتح التخصص من جديد وبالتالي بناءا على حاجة سوق العمل يتم فتح التخصصات أو إغلاقها أو تقليص الأعداد الموجودة بالتخصص.

• ما رأيك في انتخابات الاتحاد العام لطلبة التطبيقي ؟

الانتخابات ضرورية في حياة الطالب والانتخابات جزء مهم من عملنا في العمادة بأن نكون قريبين من الطلبة، ونحن نقدم خدمات للطلبة والمجال الوحيد الذي نستشعر فيه مدى جودة هذه الخدمات عن طريق اتحاد الطلبة فيعتبر الاتحاد مرآه لما نقدمه وبالتالي هو المراقب لنا و وجوده ضروري، أنا لست راضي على عملية الانتخابات حيث الإقبال من قبل الطلبة ضعيف جدا على التصويت في الانتخابات والنسبة لم تتجاوز 23% من مجموع الطلبة الذي يتراوح عددهم بحدود 45 ألف طالب وطالبة، فنحن نطمح بأن يكون اتحاد الطلبة ممثل للطلبة من خلال المشاركة في الانتخابات وأن تكون نسبة المقترعين 80% فما فوق لأنه إذا خاطبنا الاتحاد فعلا يكون ممثل للطلبة, ولكن طلبتنا بصفة عامة فيهم عزوف وعدم اهتمام وقلة الوعي النقابي لأهمية دور الاتحاد وما يقدمه من خدمات.

• ما الدور التي تقوم به العمادة في حق الاتحاد ؟

الاتحاد هيئة مستقلة في حد ذاتها ودورنا رقابي على ما يقوم به الاتحاد، والاتحاد له الحق في إقامة أي نشاط بعد موافقة العمادة وأغلبية أنشطتهم نوافق عليها إلا في بعض الأمور نبدي عليها بعض الملاحظات والجهة التي تحاسبه هي الجمعية العمومية .

• هل أنت مع التصويت الالكتروني في انتخابات اتحاد الطلبة ؟ ولماذا ؟

نعم، مع التصويت الالكتروني 100% لأن دول العالم جميعها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية في انتخابات الرئاسة يستخدمون التصويت الالكتروني، فدول العالم المتقدمة تجري جميع معاملاتها الكترونيا، التصويت الالكتروني طفرة ما بعدها طفرة للهيئة ويحسب للأشخاص القائمين على تنفيذه فمميزاته عديدة، منها قلة المشاحنات وقلة الأوراق الملغية التي هي صوت الطالب وحقه في اختيار من يمثله وتوفير الجهد والوقت .

• إلى أين وصلت مرحلة فصل قطاع التعليم عن قطاع التدريب ؟

لم تتحرك بقت في مكانها لأن الكل يدافع عن حقوقه أكثر من الدفاع عن المصلحة العامة، والفصل يعتبر الأفضل للكل لأن القطاعين أصبحوا عبء على بعض وكل قطاع يعيق القطاع الثاني وكذلك الهيئة كبرت وأصبحت مترهلة بحجم المستندات، ويجب الفصل لأن الفصل سوف يكون في التخصص والتخصص هو سر النجاح .

• هل صحيح بأن العمادة قدمت كتاب لمدير عام التطبيقي لتغيير مسمى العمادة ؟ ولماذا ؟

نعم، نحن طلبنا تغيير المسمى من عمادة النشاط والرعاية الطلابية إلى عمادة الشؤون الطلابية لأن عمادة النشاط والرعاية الطلابية لا تعكس طبيعة عمل العمادة لأننا ليس مجرد نشاط ورعاية بينما نحن لدينا شؤون طلابية وذوي احتياجات خاصة وأنشطة أخرى، وكذلك لتتوافق المسمى مع جميع مسميات الموجودة في جامعات المنطقة والجامعات العربية .

• هل هناك قرارات جديدة تم استحداثها في الهيئة ؟

الشغل الشاغل لدى العمادة في الوقت الحالي هو العمل على الانتهاء من لائحة السلوك الطلابي والعمادة تعمل على انجازها لتواكب التغييرات في الهيئة وتحتوي على أكثر من 30 مادة، بحيث أن الطالب يعلم بالعقاب الذي سوف يحصل عليه إذا اخطأ في الكلية وحتى لا تكون العملية مبنية على اجتهادات شخصية وبالإضافة إلى تفعيل هوية الطالب التي تحتاج إلى بنية تحتية تساعد على تفعيلها .

• كلمة أخيرة ؟

أشكر جريدة "أكاديمي" الالكترونية على المقابلة وتوضيح بعض الجوانب التي تقوم فيها العمادة ومتمنيا لكم التوفيق .