الرئيسية - مقالات - آثار وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت


آثار وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت

Share

 

في الوقت الذي تصدرت فيه دولة الكويت المرتبة الاولى بين الدول العربية بمعدل حوادث الطرق الذي وصل الى 75 الفا و194 حادثا مروريا بواقع 206 حوادث في اليوم، والتي اسفرت عن مقتل 493 شخصا بواقع 1.3 في كل يوم من عام 2011 حسب آخر احصائية لادارة المرور. انتشرت ظاهرة جديدة تنبئ بطرق اجراس الخطر بزيادة اعداد الحوادث في البلاد عن العام الماضي، بطلها: «البلاك بيري، الآي فون»، عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي: (التويتر، فيس بوك، وآتس أب، بي بي) حيث بدأ استخدامها بشكل مفرط اثناء قيادة السيارات في شوارع البلاد في الآونة الاخيرة مما سبب العديد من الحوادث بسبب اشغال سائق السيارة في الامور السابقة وترك الطريق.
حديثي عن هذه الظاهرة اليوم جاء من تجربة شخصية جعلتني اشعر بالمسؤولية لكتابة هذا المقال، حيث تعرضت لحادث، اذ انشغل من قام بصدمي بما يسمى بـ: (بي.بي).


كما ان الذي حصل معي حدث للكثيرين مما جعلني اطلق عليها ظاهرة ويجب الحد منها، لأنها اذا استمرت ستوصل الكويت الى المرتبة العالمية بالحوادث وليست العربية فقط، بسبب عدم ادراك بعض الناس لخطورة ما يقومون بفعله، علاوة على عدم وجود قوانين صارمة رادعة، علما ان وزارة الداخلية مشكورة كانت قد اصدرت قانوناً بعدم التحدث بالهاتف اثناء القيادة ويجب تطبيقه بحذافيره، ويجب زيادة بند آخر الا وهو: عدم استخدام الهاتف نهائيا خصوصا الدخول على وسائل التواصل الاجتماعي والعبث في الهاتف عند القيادة مما يعرض حياة الآخرين للخطر، فقط ينقصنا بعض الاجتهاد لمخالفة المخالفين وكل من يحاول تعريض حياة الناس للخطر.
وبالنهاية الهدف من مقالي تغليب المصلحة العامة على الخاصة وهي حماية المواطنين من هذه الظاهرة متمنية من وزارة الداخلية القيام بإصدار قوانين صارمة بهذا الخصوص ومعاقبة كل من تسول له نفسه تعريض حياتنا للخطر.

 

 

 

المصدر/ الوطن